مشروع الأمة بين المفقود والموجود Print E-mail
قضايا و آراء
بقلم: حسام مطلق   
تبدو للكثيرين مطالبتنا بدفع الفكر الليبرالي على أنها انتماء أيديولوجي, وهي لذلك تستدعي في سلوكهم رد فعل دفاعي تستلزمه ضوابط فهمهم للصراع بين التيارات السياسية.
في هذه السطور أحاول أن ألقي الضوء على ضرورة دفع الفكر الليبرالي لما فيه المصلحة الجمعية, هذا إن كانت الأهداف تلتقي على سعادة الإنسان ورخاء المجتمع.
حين ننادي بالليبرالية فليس لأنها بكليتها الخيار الحاسم والنهائي ولكن المناداة تقع لسببين :
1- أنها إلى اليوم الخيار الأمثل للتعايش بين أفراد ينتمون إلى أعراق مختلفة ويؤمنون بديانات مختلفة كانت تقودهم حتى وقت قريب إلى الاقتتال, وهو تاريخنا, ولكن في ظل الليبرالية ومفهوم المواطنة انتقل الصراع إلى التعايش والهدم إلى البناء.
2- إن الليبرالية هي ما تفتقر إليه مجتمعاتنا بحدة أكثر من أي نهج فكري أخر, وتطور أي مجتمع منوط بقدرته على التنويع في المدارس الفكرية, ليس من باب الانقسام ولكن من مبدأ تعدد الخيارات.

أضف تعليقاً (1التعليقات)
التتمة...