Sunday, January 4, 2009

واجبنا


بما اننا لا نملك حتى حق التظاهر واعلان رفضنا لما يحدث فان اخر ما نملكه هو خطوات بسيطه
اوله الدعاء الذى يشدد اخواننا فى غزه على انه مطلبهم الوحيد منا فلنبتهل لله مسلمين ومسيحيين ان يثبت هؤلاء الصامدين وينصرهم
ثانيا خطوه المؤازره النفسيه التى دعا اليها متخصص التنميه البشريه د.شريف عرفه ردا على اتصالات الصهاينه بالفلسطينين فى اطار الحرب النفسيه
للاتصال* توجه إلي أقرب سنترال أو كابينة تليفون أو من أي تليفون محمول.* اطلب كود فلسطين (00970) + كود غزة (8).* اطلب سبعة أرقام بشكل عشوائي علي أن تبدأ بثلاثة أرقام من الأرقام الآتية ( 213 -205 – 206 – 282 – 283 – 284 – 286
ثالثا التبرع بالدم فى فروع نقابة الاطباء وجمعية رساله والهلال الاحمر المصرى
فى فلسطين يقف الان رجال القسام الى جانب الجبهه الشعبيه وفتح والويه الناصر صلاح الدين فى وجه الصهاينه فلعينا نحن ايضا ان نتوقف عن الجدال الذى لافائده منه ونقوم بواجبنا

الاساءه الحقيقيه لسمعة مصر


Friday, January 2, 2009

أحب على ايدين اهاليكم فوقوا
يا بشر بصوا واسمعوا واقراوا
يا جدعان اسرائيل مستغله الاله العلاميه ومروجه صورة انها ضحيه حماس وصواريخ المقاومه وانها بتدافع عن نفسها وانتم هنا زى البغبغانات بترددوا كلام عن الاماره الاسلاميه على حدود مصر والمد الشيعى والاساءه لسمعه مصر والنيل من دورها
يا بشر
اكبر اساءه لسمعة مصر هو الكائن المسمى ابو الغيط اللى طالع يقول لنا ان زياره ليفنى المتعمده قبل العدوان بايام كانت لان الرئيس حس ان اسرائيل مقبله على الخوه دى فقال لهم هاتوا لى الست دى
ابو الغيط اللى قال ان حماس رافضه فتح المعبر ولما المراسلين والكاميرات فضحوه رجع وقال اصل فتحة المعبر ضيقه
اكبر اساءه لدورنا وتاريخنا هو قمع المظاهرات ومنع الناس من صلاة الجمعه الا بعد الاطلاع على البطاقات الشخصيه لمعرفه اذا كانوا من اهل المنطقه ولا لا
اكبر اساءه اننا قاعدين هنا نقول ان حماس بتستغل دم الفلسطينين وبتستغل ده اعلاميا وسياسيا وبتعتدى على الفصائل التانيه وعلى الرغم من ده حماس وفتح والجهاد والجبهه الشعبيه والويه الناصر صلاح الدين وكل الشرفاء فى قلب المعركه بيقصفوا بصوراريخهم المتواضعه وبيقدموا افرادهم فى القصف وانتم قاعدين بتحاكموا الناس بالكيبورد
اكبر اساءه هى منظرنا كشعب واحنا ساكتين على تصريحات مبارك بان المحتل هو اللى يحدد مين يدخل ومين يخرج
بذمتكم انتم فكرتوا فى جمله زى دى معناها ايه
اكبر اساءه اننا نسكت على ضرب حدودنا بالصواريخ وده جزء من امننا القومى ومابالك بان اللى بينضرب ده اخوك
وياريتنا بنتظاهر ولا حتى بنسكت ده احنا حتى بنتهم اللى بيصرخ ويتظاهر بانهم حنجوريين وعملاء لايران وسوريا
الامن المصرى بيعتقل المتظاهرين دى محلتش فى تشيلى وفنزويلا

Saturday, December 27, 2008

شىء من الغضب


شىء من الغضب....... يا أمة العرب

Thursday, December 25, 2008


كيف يتقدم شعب يشاهد المفتش كرومبو

؟؟؟؟

Monday, December 8, 2008

عيدك يا مصر...د/عمار على حسن

عيدك يا مصر
يوم تعودين سيدة الأمم، ومنارة الإنسانية، يمتد علمك إلى المشارق والمغارب، ويمتد بأسك إلى من يفكر أن يرميك بسوء، ويمتد خيرك إلى كل من ينتظر منك العون، وترتفع قامتك حتى تضرب السحب العفية فتسقى أرضك الطيبة، فينبت القمح والنخل والورد، وتفيض خفة ظل شعبك على كل المحزونين، فيتعافون على جراحهم ومتاعبهم، وتجتث حكمتك كل الأشواك التى تنبت فى رؤوس الحمقى، الذين لم يعرفوا قدرك، ولم يرفعوا شأنك، وظنوا أنك ملك يمينهم، وأن أهلك عبيد لهم، وثرواتك، التى طالما نهبها الغزاة والطغاة والجباة، هى من تركاتهم.
عيد يا مصر...
يوم أن يرحل كل ظالم متكبر متجبر، نصير الظلام عدو النهار، ويوم أن تضع حرب القلة المحتكرة ضد الشعب أوزارها، وتخمد شهوة المرابين وآكلى السحت ومستبيحى المال العام، الذين يستحلون عرق الفلاحين والعمال والموظفين، ويلهثون وراء اكتناز الثروات الطائلة بأى طريقة، ولا يخفق لهم قلب أو يهتز لهم جفن لمن يبيتون على الطوى، ومن يأكلون من صناديق القمامة، ومن يشترون أرجل الدجاج لتطعمهم، ومن تزهق أرواحهم وتهان كرامتهم أمام أفران الخبز، ومن يموتون على البلاط البارد فى المستشفيات الحكومية، انتظاراً لدورهم، الذى قد لا يأتى أبداً، ومن يسقطون صرعى أمام مكاتب البريد وهم يسعون لصرف معاشاتهم الضئيلة.
عيدك يا مصر...
يوم يستيقظ كل طفل فيجد فى انتظاره بيضة وكوب لبن وقصة ولعبة وابتسامة أم راضية وضحكة ترقص فى عيون أب يراه كل يوم لأنه يعمل فترة واحدة، ويوم يجد جميع المصريين فى أدنى البلاد وأقصاها كل ما يوفر لهم حد الكفاية من غذاء وكساء وإيواء ودواء وترفيه. ويوم أن تتسع المساحات الخضراء على ضفتى النيل العظيم، ويتناثر على أرضها فلاحو الزمن الجديد، يزرعون ويحصدون، ويدوسون بأقدامهم على أعناق محترفى تسقيع الأراضى، وعشاق غابات الأسمنت، ومهربى الآثار. ويوم أن تزمجر آلات المصانع فى كل مكان، ويخرج من بطونها من يكفينا فى كل شىء، ويفيض فيموت العجز فى ميزان تجارتنا، ويكون لنا فضل على سائر الأمم، كما كان فى عصرنا الزاخر.
عيدك يا مصر...
يوم يجف مداد الأقلام المأجورة والمنافقة، ويبصق أصحابها على وجوههم حين يطالعونها فى المرايا، ثم يجلسون على المقاهى يروضون الوقت، ويعضون أصابع الندم على ما فرطوا فى جنب الله والشعب والحق والحقيقة، ويتحسرون على كل لحظة قضوها فى مدح المستبدين، والدفاع عن المفسدين، وتبرير سياسات وسلوكيات، الذين لا يراعون فينا إلا ولا ذمة، وكل برهة تغاضوا فيها عن أفعال السلب والنهب والمطاردة والملاحقة والسجن والتعذيب، وكل حرف كتبوه على غير مقتضى الحال، من أجل كراسى ينخر فيها السوس، ومناصب زائلة، ولحظات تذوب، وذنوب تبقى.
عيدك يا مصر...
يوم تمتلئ المساجد والكنائس بالمصلين، ويتوارى تجار الدين خجلا، ويبتعد محترفو السياسة عن دور العبادة، وتقوى الأحزاب، فلا تكون هناك حاجة إلى بابا أو إمام، شيخ أو قس، كى يرتدى ثوب الزعامة، فيخرج على الدور الأصيل للدين فى الامتلاء الروحى والسمو الأخلاقى، ويدخل إلى دور الساسة فى الدفاع عن الحقوق الاجتماعية.
ويوم تختفى كل القوانين الاستثنائية والسالبة للحريات العامة، حرية التفكير والتعبير والتدبير، وتتحرر النقابات العمالية والمهنية، والجمعيات الأهلية، من قبضة السلطة الغاشمة، والقوانين الظالمة، وتضع جمعية تأسيسية دستورا جديدا، فيشرف القضاء على الانتخابات، وتتساوى فرص المتنافسين السياسيين، ولا يحكم رئيس أكثر من مدتين، ولا يورث حكم، وتختفى كل ألوان القهر والجور، وكل أشكال الزيف والتلاعب والتحريف، وكل أنواع التمييز على أساس الطبقة والمهنة والدين ولون البشرة والموقف السياسى، وكل الأسوار التى تحز الغلابة عن المترفين.
عيدك يا مصر...
يوم تنسحب كتائب الأمن من جامعاتك، وتعود مدارسك لتبنى العقول وتربى النفوس وتصنع الرجال، وتضج مكتباتك العامة بالباحثين وطلاب العلم، وتزخر معاملك بالتجارب الخلاقة. ويوم تمتلئ المسارح بالرواد، وواجهات السينما بأفيشات الأفلام المبدعة الجادة الرائعة، وليس أفلام زمن الانحطاط والاستخفاف والاستعجال والترخص. ويوم تقذف المطابع إلينا بعشرات الآلاف من العناوين المهمة والجادة والمفيدة كل سنة، فى العلوم والآداب والفنون، فى الطبيعيات والإنسانيات، فى المنهج والنظريات والإجراءات والتطبيقات، من دون مراقبة ولا مصادرة.
عيدك يا مصر...
يوم ينفض الناس فى بلادى عن عيونهم نوم ثقيل، ويتيقنون أن الجالسين على أعناقهم لا يستحقون هذا الصبر الجميل، وأن ساعة الخلاص قد أزفت، وأن مصر لا تستحق منا أن نصمت حيال من يدمرها ويخربها، ويمتص رحيقها ويتركها قشة جافة يضربها الريح.
يوم يتحقق كل هذا سنقول بملء القلوب والعقول والأفواه: مصر اليوم فى عيد... وكل سنة وأنتم طيبون

Saturday, November 29, 2008

فى حصارى


أنا في حصاري الآن أجمع أنجمي
وأعيد رسم الكون في لحظات

أنا في حصاري الآن أرصد رحلتي

فأري دمانا أروع الرحلات

أنا لست مسجونا لأن ملامحي

سكنت قلوب الناس كالنبضات

أناصامد في الأرض بين ترابها

وسط النخيل.. وفي شذي الزهرات

عند الخليل وخلف غزة كلما

لاحت وفي يدها الصباح الآتي

أنا صامد في القدس حين تعيدني

طفلا أحلق في شواطئ ذاتي

أنا صامد في ليل يافا كلما

ذابت مآقيها من العبرات

في الأسر أرسم كل يوم صورة

وطنا عنيدا شامخ الرايات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

من قصيدة لن أسلم رايتى ...فاروق جويده

الصوره من وكالة الانباء الفرنسيه