إن بعض الظن إثم
02 أغسطس 2008أظن أن بإمكاني كراهية الفلم، أية فلم لا يهم، المهم أني أستيقظ الآن وأنا أتحسس بطني وكيف يمكن للقلق أن يؤلمه، أظن أني شاهدت أكثر مما يجب وأن رأسي الذي أفكر به لم يعد يدل أي الطريقين أقرب. أنا هنا نحوك أو أقرب لي منك، مع هذا أحس بالكاميرا والخوف والرؤية التي تتحرك دون فائدة. المشاهدون وأنا معهم أتينا مسرعين عل الفلم يأخذنا بعيداً، أو قريباً لشيء لا يكون إلا خلف زجاج لا نلمسه، يحصي خوفنا هذا السائل الذي تقذفه الموسيقى علينا، نشعر بالخوف أو الرغبة في البكاء، لكن هذا أيضاً ليس أكثر من تجربة ساذجة للحاق بالريح التي وصلت المدن الأخرى بعدنا.
ستعلم غداً أن الفلم أخذني بعيداً، ثم ها أنا أكثر تورطاً منك بالواقع، وأقل مناعة لانتظار ما يحدث، بطني يؤلمني هل هذا تعبير دقيق لكوني أكره الفلم، ليس للتعبير علاقة بما يحدث، أنا الآن جالس وفي حضني يجلس واقع ثقيل، أعلى الواقع تبدو علامة السينما النيونية، كلانا يبتسم للمارة، أنا وكأني انتظر من بدخل السينما، والعلامة محاولة جذب أحدهم للداخل، متعة فاشلة لاصطياد حدث لا يحدث.
ليس عل أحدنا القلق، ما زالت الشاشة كبيرة والوقت طويل، لذا يبدو القلق مضيعة لكليهما، أظن أن لا استطاعة لي بكراهية الفلم، هنا حاسة لا تتذوق وشهوة لا تنطفئ لعمى مبكر.
أنا أحب الفلم، أية فلم لا يهم




