المليفي يفكر جديا باستجواب رئيس الحكومة !

فجّر النائب احمد المليفي مفاجأة من العيار الثقيل، عندما اعلن انه يفكر جديا في استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بسبب عدم حضور الحكومة جلسات مجلس الامة.
واضاف المليفي، خلال ندوة «غياب الحكومة وتعطيل جلسات المجلس» التي اقيمت في جمعية المحامين مساء امس قائلا: «اننا في الوقت الحالي في بطن المشكلة، ولدينا مشكلة في رئاسة الحكومة ونظرتها للامور، مشيرا الى انه يبحث بتعمق تقديم استجواب إلى رئيس الوزراء.
وفي بداية الندوة، اوضح النائب د. جمعان الحربش ان المجلس السابق رافقته بعض الاحداث، مشيرا الى ان اخطر هذه الاحدااث هو عدم حضور الحكومة لجلسات مجلس الامة.
واضاف: ان هذا الحدث يهدد دولة المؤسسات، وان كان كحبل الحرير الذي يلتف على رقبة الحريات الدستورية، موضحا ان ما يحدث هو تفريغ واضح لدولة المؤسسات من محتواها.
وبين ان الكثير من المواد القانونية وبمجملها تعطي فلسفة للدستور الكويتي، وان تعطيل اي سلطة هو تعطيل الدولة، فلا يجوز لأي سلطة ان تتعدى على الاخرى، مشيرا الى ان السلطة التنفيذية تعدت على السلطة التشريعية وتسببت في غياب الدولة لمدة شهرين.
واكمل: ماذا لو قدم استجواب جديد للحكومة، وعلى اثرها استقالت، فهل ستأتي حكومة وتغيب المجلس شهرين آخرين؟ موضحا انه من الممكن ان تمضي 4 سنوات دون ان يعمل مجلس الامة اي شيء، على هذه الحال.
وزاد: الدستور الكويتي لم يعط اي سلطة حق تعطيل الجلسات، فبأي مبرر تعتبر الحكومة حضورها شرط صحة لانعقاد الجلسة!
واشار الى ان السكوت السابق من قبل المجالس النيابية السابقة عن تعطيل الجلسات سجل مثل هذه السوابق، مؤكدا ان ما يحدث الآن ما هو الا تعليق باسم الدستور للدستور.
وقال: لم يسبق في تاريخ الكويت ان تلغى المشاريع بسبب استجواب مقدم لرئيس الوزراء، كما انه لم يسبق الا يتم اتخاذ اجراءات في موضوع التجنيس، الا بعد اعلان تقديم استجواب لرئيس الوزراء، موضحا ان ازمة البلد الحالية هي عدم قدرة رئيس الوزراء على معالجة الامور.

دور الجمعية
من جانبه، قال النائب احمد المليفي ان القضايا الدستورية والسياسية مكانها في الوقت الحالي جمعية المحامين، وهذا ملعبها الآن.
وبين ان دور السلطة التشريعية هو حماية الشعب وممتلكاته، موضحا انه حتى وفي حال حل المجلس حلا غير دستوري يجب ان يعقد المجلس جلساته.
واعتبر عدم حضور الحكومة للجلسات انقلابا على الدستور، مشيرا الى ان المشرع لم يكن متوقعا ولا متصورا في دولة ديموقراطية أن تأتي حكومة بهذا الشكل.
وتابع: انا اعرف ان المشكلة تتمثل في رئيس الحكومة من جانب، ومن جانب آخر أن هذه فرصة لتقويض الدستور من الداخل، فهم لم يقدروا على ذلك في عام 81، لذلك لا تحضر الحكومة جلسات المجلس.
وتطرق المليفي في حديثه إلى القمة الخليجية متسائلا: ماذا ستضيف القمة الخليجية؟ وهل من أجل قمة خليجية تتجرع البلاد كارثة اقتصادية، واصفا اياها بالكلام الفاضي!
وزاد: عن أي قمة نتحدث وغزة تدك من اسرائيل، ولا يوجد أي قرار يقف بوجهها! لنحافظ أولا على اقتصادنا المحلي ومن ثم نفكر بالقمة.
وقال: أنا لا اتصور ان يكون لدى الحكومة حل إذا افلست بعض الشركات والعمالة الوطنية فيها، متسائلا: هل تعلم الحكومة كم عدد العمالة الوطنية؟ وهل لديها تصور عن كيفية ايجاد حل لهذه العمالة في حالة الاستغناء عنها؟
وأكمل: لهذه الأسباب أفكر جديا في تقديم استجواب إلى سمو رئيس مجلس الوزراء، فالحقيقة أننا في مكمن المشكلة، لكننا نفتقد الحل، مشددا على ان المشكلة في رئاسة الحكومة ونظرتها للأمور.
وتطرق إلى اقتراح تقدم به قبل سنتين يتعلق بإنشاء إدارة لمعالجة الأزمات والكوارث، لكنه لم يتم الأخذ به، واليوم أصبحت الأزمات مادة تدرس.
وانتهى في حديثه الى ان هناك ازمة مقبلة، «وأنا لا اقبل ما يحدث».

خمول
بدوره اشار الخبير الدستوري المحامي محمد عبدالقادر الجاسم الى ان هناك موضوعا اهم وهو استرداد جمعية المحامين للريادة، موضحا ان هذا اللقاء ليس مجرد ندوة وانما هو بداية لوضع جمعية المحامين في مكانها الصحيح، فالقضية ليست اثارة.
واضاف: نحن نشهد مرحلة خمول لمؤسسات المجتمع المدني، وتركيبة جمعية المحامين تؤكد ان اعضاءها القانونيين هم الانشط، موضحا ان البلد بحاجة الى حالة توازن وتحريك دور الرأي العام فيه، ولا يجوز ان نكون متفرجين.
وتابع: بناء على اعلان استجواب المليفي الآن، فأنا اعتقد ان الحكومة سوف تعلن قبل تاريخ 13 الجاري خوفا من الاستجواب.
مؤكدا ان اللجوء الى المحكمة الدستورية غير مناسب حاليا.

المصدر :
 القبس الكويتية

               هجوم الصهاينة على غزة يتواصل

الجيش الاسرائيلي يطلب من سكان رفح التجمع في مركز المدينة

القى الجيش الاسرائيلي منشورات على سكان مدينة رفح في قطاع غزة طلب فيها منهم التجمع في مركز المدينة قبل ان تقوم القوات الاسرائيلية بقصف الشريط الحدودي بين القطاع ومصر الساعة السادسة بتوقيت جرينتش( الثامنة مساء بالتوقيت المحلي) بهدف تدمير الانفاق بين الجانب المصري وغزة حسبما افاد شهود عيان.

وجاء في المنشورات ان الجيش الاسرائيلي سيقوم بقصف احياء البرازيل وقشطه والشعوت والسلام وبلوك او في رفح حتى الحدود مع مصر بحرا لانها "تحتوي على انفاق يستخدمها الارهابيون في نقل الاسلحة".

ويقدر الجيش الاسرائيلي عدد هذه الانفاق بحوالي 300، تم تدمير نصفها منذ انطلاق الغارات على القطاع قبل 12 يوما حسب بياناته، بينما افاد سكان المحليون لوكالة فرانس برس ان عددها حوالي 500.

وهذه هي المرة الاولى الاولى التي يحذر فيها الجيش الاسرائيلي سكان احدى المناطق في غزة قبل قصفها منذ بدء علمية "الرصاص المسكوب" ضد قطاع غزة. قبول مبدئي

وعلى الجبهة السياسية اعلنت اسرائيل قبولها المبدئي بخطة الهدنة الفرنسية-المصرية في وقت استأنفت فيه العمليات العسكرية بعد ان اوقفتها لمدة ثلاث ساعات.

واعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان اسرائيل سترسل الخميس رئيس الطاقم السياسي الأمني في وزارة الدفاع عاموس جلعاد وأحد مستشاري رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت إلى القاهرة لبحث المبادرة المصرية وامكانية التوصل الى هدنة في المعارك في غزة.

كما اعلن المتحدث باسم رئاسة الوزراء الاسرائيلية مارك ريغيف ان اسرائيل تؤيد المبادرة المصرية، وانها تقبلها "مبدئيا."

وقال المتحدث ان "اسرائيل تنظر بايجابية الى الحوار بين المصريين والاسرائيليين للتقدم في هذا المجال."

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي قوله ان "رد الفعل الاسرائيلي على المبادرة المصرية-الفرنسية لوقف الحرب في غزة مشجع".

اما ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان، فقد عبر عن تحفظ الحركة على جوانب من المبادرة المصرية، قائلا انها "ستدرس في سياق كل الافكار" التي طرحت على الحركة خلال الايام الماضية، "وسيكون لنا موقف واضح ومحدد مع تأكيد ان وفد الحركة الموجود في القاهرة حاليا ابدى تحفظات واضحة على بعض جوانب هذه المبادرة."

كما قال البيت الابيض الاربعاء انه "منفتح على المبادرة المصرية-الفرنسية لانهاء النزاع في القطاع، طالبا المزيد من التفاصيل بشأنها. "ثلاث ساعات"

ميدانيا قتل فلسطينيان في حي الزيتون جراء القصف الاسرائيلي الذي تجدد بعد انقضاء فترة التعليق، كما قتل رجل آخر وطفلان اثنان في بيت لاهيا في غارة جوية.

وكانت اسرائيل اعلنت انها ستعدل عن مهاجمة القطاع ثلاث ساعات يوميا ابتداء من الواحدة ظهرا (الحادية عشرة بتوقيت غرينتش) اعتبارا من الاربعاء، وذلك استجابة الفكرة طرحها مجلس الأمن الدولي وقبلتها الحكومة الإسرائيلية.

وكان نائب المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق قد قال من دمشق الاربعاء ان قياديي الحركة يتدارسون وقف اطلاق النار في القطاع، لكنهم يرفضون هدنة دائمة مع اسرائيل.

واضاف ابو مرزوق انه مادام هناك احتلال، ستكون هناك مقاومة. ميدانيا

كما اعلنت مصادر طبية في غزة الاربعاء ان 16 فلسطينييا قتلوا في غارات اسرائيلية وعمليات قصف لغزة حيث بلغ العدد الاجمالي للقتلى منذ بدء الهجوم الاسرائيلي قبل 12 يوما 694 ثلثهم من الاطفال.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول طبي فلسطيني "الحصيلة الاجمالية حتى ظهر الاربعاء لعدد الشهداء بلغت 689 منهم 220 طفلا، والجرحى بلغ عددهم اكثر من 3100 جريحا منهم حوالي 700 طفل واكثر من 450 حالة خطيرة".

وتقول المصادر الطبية الفلسطينية إن عدد الضحايا في تزايد مستمر من جراء تساقط قذائف المدفعية على عدد من المنازل المأهولة ومع استمرار القصف الجوي والبحري على طول ساحل غزة.

وبالمقابل، تجاوز عدد الصواريخ الفلسطينية التي اطلقت على اسرائيل منذ صباح الاربعاء العشرة، حسب مراسلتنا في القدس.

وأفاد مراسلنا في جنوبي إسرائيل، أحمد البديري، بأن عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين منذ بدء الهجوم البري ارتفع إلى سبعة.

المبادرة
وتدعو المبادرة الفرنسية-المصرية الى وقف فوري لاطلاق النار للسماح للمساعدات الانسانية بدخول القطاع وبدء محادثات مع اسرائيل حول أمن الحدود.

وتتضمن المبادرة ثلاثة نقاط، وهي قبول اسرائيل والفصائل الفلسطينية جميعها بوقف فوري لاطلاق النار لمدة محدودة لاتاحة الفرصة لايصال مواد الاغاثة الى سكان غزة من خلال ممرات محددة.

كما تدعو الى الاجتماع لمناقشة سبل ضمان عدم تكرار الوضع الراهن ومعالجة جذوره، ثم "ضبط حدود" قطاع غزة، اي منع تهريب الاسلحة من مصر الى القطاع، وهو مطلب اسرائيلي اساسي.

ويقضي الاقتراح ايضا باستضافة مصر حوارا للمصالحة الفلسطينية يهدف الى انهاء الصراع بين حركتي فتح وحماس وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تكون مقبولة من جانب المجتمع الدولي.

وتوقع مسؤول فرنسي أن اتفاقا حول ضبط الحدود يمكن التوصل اليه خلال اربعة الى خمسة ايام، بينما يتوقع ان تباشر اسرائيل بالانسحاب من القطاع في غضون ثمانية.

 BBCArabic.com
 



 

ثورة مصر وثورة العراق
عبدالله خلف
الفقر وقد استوطن ديار العرب
عيد بن مسعود الجهني
من أجل السلام في الشرق الأوسط
تركي الفيصل
غاندي وتشرشل
سمير عطا الله
2008 أم عام الرمادة العربي
سعيد مبشور
هل انتهت حقبة ازدهار دبي؟
كريستوفر ديكي
عباس الأول مع مرتبة القرف
د.محمد العوضي

***

كأس الخليج التاسعة عشر

عمان 4 - العراق 0

الكويت 1 - البحرين 0

***

استمع الى القرآن الكريم

أقرأ واستمع الى القرآن الكريم وانت تتصفح النت