كتبها نافذة في 01:40 مساءً :: لا يوجد تعليق

قال الإمام الشافعي .. رحمه الله
يخاطبني السفيه بكل قبـح........... فأكـره أن أكون له مجيبا
يزيد ســفاهة فأزيد حلـما............كعود زاده الإحراق طـيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبـه............فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمتــــه فرَجت عنـه............وإن خليتـه كمـداً يمـــوت
وما من كاتب إلا سيفنـى...........ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء..........يسـرك في القيامة أن تراه
***************
كتبها نافذة في 01:40 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها نافذة في 09:31 صباحاً :: لا يوجد تعليق
طفل يصعب إرضاؤه..
يقول السباعي :
لو أنك لا تصادق إلا إنسانًا لا عيب فيه .. لما صادَقْتَ نفسك أبدًا
بقلم الأستاذ /
كتبها نافذة في 07:16 صباحاً :: تعليقان
كتبها نافذة في 05:18 صباحاً :: لا يوجد تعليق
زمن الواوا ..!
في زمن الواوا ..هناك مثقفون ومفكرون سياسيون من مادة البلاستيك ولغتهم بلاستيكية ويشبهون الواوا.
هناك مثقفون للواوا مازالوا يمارسون التنظير السياسي من حول أقفيتهم .. و يصلحون للعبة تفوير الكازوز التي كنا نلعبها زمان عندما لم يكن بإمكاننا أن نملك لعبة.
كتبها نافذة في 06:37 مساءً :: تعليقان
وشهد شاهد من أهله..
مراكز البحوث الأمريكية تنصر ..
سوريا وإيران وحزب الله..!
بقلم ـ د. فيصل القاسم
بالرغم من أن بعض امبراطوريات الإعلام العربية المدعومة والمتحالفة مع آلة الدعاية «البروبوغاندا» الأمريكية والإسرائيلية لم تترك مناسبة إلا وشيطنت فيها حزب الله، وسوريا، وإيران، وقدمتها في أبشع تكوين، إلا أن حملة التشنيع، على ما يبدو، لم تنجح أبداً في تأليب الرأي العام العربي ضد ما سمته وزيرة الخارجية الأمريكية ﺒ«حلف
كتبها نافذة في 05:21 صباحاً :: تعليق واحد
زمن الواوا ..!
في زمن الواوا ..هناك مثقفون ومفكرون سياسيون من مادة البلاستيك ولغتهم بلاستيكية ويشبهون الواوا.
هناك مثقفون للواوا مازالوا يمارسون التنظير السياسي من حول أقفيتهم .. و يصلحون للعبة تفوير الكازوز التي كنا نلعبها زمان عندما لم يكن بإمكاننا أن نملك لعبة.
كتبها نافذة في 03:17 مساءً :: 4 تعليقات
إلى كل المشككين بالمقاومة..

إن حركة المقاومة الأسلامية حماس تمثل حالة فلسطينية ناصعة لا يجوز الطعن أبدا بشرعيتها.. ولا التشكيك بصدقية سلوكها للمقاومة.. وإذا كانت حماس قد انفتحت على إيران كدولة داعمة لها فإن هذا لا يعتبر جرما ولا تجاوزا للعمل الوطني الشريف.. فلجوء الدول وليس حركات المقاومة والتحرر في العالم كله بل هنا في الوطن العربي وفي فلسطين خاصة تم اللجوء إلى قوى وإلى دول من خارج هذه الحدود العربية المسلمة مثل الصين والاتحاد السوفييتي ودول عدم الانحياز والكثير من الجهات ولم يكن ذلك جرما في أي عرف وتحت أي عدوان بل كان مشرعاً كباب مفتوح على مصراعيه لصد الهجمات العدوانية الصهيونية ولموازنة الدعم الأمريكي والغربي الذي كان بلا حدود للعسكرية الصهيونية في عدوانها المتواصل ضد شعب فلسطين وضد شعوب الأمة العربية بمجملها.. لم يقل ولم يدعي عربي واحد أن اللجوء إلى تلك الدول الداعمة كان خروجا وافتقار إلى أصول العمل الشريف، ولم يدعي أحد إن ذلك كان انخراطا وانحيازا للشيوعية الكافرة، بل نظر إليه من قبل الجميع بأنه عمل أصيل يجب دخوله والانخراط فيه بكل قوة.
إيران لم تكن أبدا مفتاحا للمقاومة الفلسطينية أو العربية.. حتى في لبنان فإن حزب الله يظل
كتبها نافذة في 10:18 صباحاً :: 4 تعليقات
أبـواق الفـتـنـة..
الحروب الأهلية تبدأ دوماً بتكريس الانشطارات السياسية والطائفية والمذهبية.. ومن على منبر الإعلام وبأبواق الفتنة العديدة والملونة تفرض القناعات ويتم مسبقاً تحضير الرأي العام لها.. وبما أن مجتمعنا العربي بمجمله هو مجتمع تابع ومتلقي ويتأثر بالمشاكل القائمة.. وهو شبه فاقد لديمقراطيته.. وينقصه الوعي الكامل لمفاهيم الممارسة الديمقراطية الصحيحة.. من هنا كانت اللعبة القذرة التي حاولت أن تلعبها قيادات القوى اللبنانية التابعة لما يسمى الموالاة مستخدمةً في ذلك بوقها الإعلامي "المستقبل" والتي حاولت إثارة النعرات الطائفية وتجييش أهل السنة في لبنان وسوريا ضد أهل الشيعة في كلا البلدين.. بدأتها أولاً بتوجيه نداءات لأهل السنة في سوريا لنصرة أخوانهم من أهل السنة في لبنان مع استمرار هذه النداءات من خلال الشريط الإخباري أسفل الشاشة.. وتحديداً قبل وقوع الأحداث وعلى مدى يومين متتالين وبعد كلمة لسماحة راعي دار الإفتاء ""قباني""..! والذي أصبح للأسف يمثل بوقاً آخر للموالاة بصوت الدين.. وهو الذي يفترض به أن يكون على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين.. ولاعجب أن نشاهد بجانب اسمه العديد من إشارات الاستفهام حول كيفية وصوله لرئاسة الدار وحقيقة الدور الذي باتت تلعبه هذه الدار في الحياة السياسية اللبنانية لصالح طرف دون الآخر في ظل رئاسة سماحته لها.. إذاً كان لابد للقوى الممانعة للمشروع الاستعماري(الصهيوأمريكي).. والمتمثلة بالمشروع المقاوم
المزيد ...كتبها نافذة في 12:43 صباحاً :: لا يوجد تعليق

ستون عاماً وهذا الشعب ليس كشعوب الأرض في أمن وأمان..
ستون عاماً وهذا الشعب تنهشه القروح..
كتبها نافذة في 11:56 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها نافذة في 03:18 مساءً :: تعليقان
|
|

الاسم: نافذة







