Welcome

حملة تنظيف في مستشفى البصرة للنسائية والاطفال           الحملة الوطنية للقاح ضد مرض شلل الاطفال        مشروع انشاء مصرف  دم رئيسي في البصرة       مشروع الكلية الصناعية في مستشفى البصرة العام        تطبيق نظام الاحالة        افتتاح مركز صحي مشترك         افتتاح عيادة خاصة لمرض السكري في مستشفى الفيحاء العام     حملة التبرع بالدم      

نبذة مختصرة عن دائرة صحة البصرة

 

تأسست دائرة صحة البصرة في 30/12/1914 باسم مديرية صحة لواء البصرة .. ثم أصبحت رئاسة صحة لواء البصرة عام 1934 ... وكان أول رئيس صحة هو الدكتور عاكف بك الألوسي وتوالى عليها رؤساء الصحة تباعاً أصبحت بعد ذلك دائرة عامة باسم دائرة صحة البصرة بتاريخ 20/8/   1980 .

أهداف الدائرة

 

تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية والوقائية والعمل على تطويرها ورفع المستوى العلمي للعاملين في الدائرة إضافة إلى نشر الوعي الصحي بين أبناء المحافظة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة  والسعي لتطوير الخدمات التخصصية الدقيقة التي تقدم لأبناء محافظتنا إضافة إلى توفير الأجهزة العلمية الحديثة والمتطورة التي تسهم في تشخيص الحالات المرضية وعلاجها بما ينسجم والتطور العلمي التكنولوجي في مجال الطب وتوفير الدواء اللازم

كلمة المدير العام

بسم الله الرحمن الرحيم

((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ))

لكل شيء في الوجود قيمة تتناسب ومقدار تأثيره في الوجود وهذا الشيء لايحتاج إلى برهان فان الحاجات المادية تختلف فيما بينها من ناحية القيمة النقدية ولايوجد اعتراض من الناس على هذا الشيء لمعرفتهم البديهية بان قيمة المنزل أعلى من قيمة الملابس وقيمة الماكنة الضخمة أعلى من قيمة الماكنة الأصغر للاختلاف في مقدار الفائدة التي تؤديها عكس الحاجات.

وهكذا الإنسان لا يختلف عن هذا القانون فقيمة الإنسان لا تتحدد بشكله أو بالمميزات المادية التي يمتلكها ولكن تتحدد بمقدار العمل الذي يساهم به في خدمة الآخرين وتحسين الحياة على الارض كما قال الإمام علي ( ع ) (( قيمة كل امرئ ما يحسنه)) كلمة عظيمة من رجل عظيم حيث حدد قانون عاماً وعادلاً لتقييم الإنسان عن غيره فقيمة كل شخص تتحدد بمقدار حسن العمل الذي ينتجه فكلما كان العمل كبير الفائدة للآخرين كانت قيمة فاعلة أعلى ثم أعلى وإذا كان الإنسان سبب تحسين الحياة فهل هناك عملاً أحسن من عمل يديم هذا الإنسان المنتج بالحفاظ على صحة هذا الإنسان ليستمر في إنتاجه وبناءه للحياة وهذا هو دور الطبيب الذي تحمل هذه الرسالة على عاتقه وهذه اشرف رسالة بعد رسالة الأنبياء والعلماء الذين اخذوا على عاتقهم بناء روح الإنسان ودينه والطبيب تكفل إصلاح  جسد الإنسان والحفاظ على صحته لذلك قال الرسول ( ص ) :- (( العلم علمان علم الأديان وعلم الأبدان )) .

فهنيئاً للطبيب هذه المنزلة العظيمة في الدنيا والآخرة ولكن يجب أن لا يضيع هذه المكانة الشريفة لجعل علمه وسيلة للكسب الدنيوي فقط وممارسة العمل المهني كيفما اتفق لتأمين مصالحه الخاصة وبذلك فإنه  يفسد الحياة ويخسر دنياه وآخرته لان خطأ العالم يعم كما قال الرسول الأكرم (( إذا فسد العالِم فسد العالَم )) وهذا ينطبق على كل عالِم بما فيهم عالم الطب .

نسأل الله تعالى أن يمن على أطبائنا الكرام بالإيمان والإخلاص وان يساهموا في بناء الحياة السعيدة في هذا الوطن الحبيب ويترفعوا عن كل ما من شأنه يفسد هذه المهنة المقدسة ويشوه صورتها الإنسانية العليا .

والحمد لله رب العالمين

 د. رياض عبد الأمير حسين

مدير عام دائرة صحة البصرة

 

Button Text

Button Text
Button Text
Button Text
Button Text
Button Text
Button Text
Button Text
Button Text

إخبار متنوعة

حملة التبرع بالدم

مشاريع دائرة صحة البصرة للعام 2008

منجزات دائرة صحة البصرة للعام 2008